
تَقُوْلُ حَبِيْبَتي عنّي أَغَار
ُ
وَكَيْفَ بِعاشِقٍ إِذْ لايَغَارُ؟؟؟
إِذا كانَتْ حَبِيبَتُهُ(نَواراً )
وَفَوْقَ خُدُوْدِها يَزْهُو النَهَارُ
وَبَيْنَ عُيُوْنِها يَمْتَدُّ كُحْلٌ
كَداجِيْ الليْلِ لَيْسَ قَرَارُ
وَخَالٌ قَدْ حَباهُ اللهُ حُسْناً
على غَنَجٍ يُزَيِّنُهُ سَمَارُ
إذا ماقُلْتُ خَدَّكِ إقْحِواناً
وَنِسْرِيْناً يَغَارُ الجُلَّنَارُ
فَكَيْفَ وَحَقُّ عَيْنِكِ لا أَغارُ
إِذا ماسِرْتِ كلُّ الناسِ ساروا
وما عَرِفُوا بأَنَّ لظى اشْتِعالي
لهُ في خافِقِي المُضْنى إوارُ
أَبِنْتَ الوَرْدِ هَلْ تَدْرِيْنَ قَلْبي
بِهِ مِنْ مُجْمِراتِ العِشِقِ نارُ
بِهِ بوحُ اليَمَاماتِ الحَزَانى
عَلَى فَنَنٍ وَوَجْدٌ وَانْتِظارُ
أَبِنْتَ الوَرْدِ أَنَّ بَهِيمَْ قَلْبي
بِتَغْرِيْداتِ عِشْقِكِ إذْ يُنارُ
وَضَعْتُكِ بَيْنَ روحِي والحَنَايا
لأَنَّكِ يا ابْنَةَ المَعْنَى مَنَارُ
بِرَوْضِ الحالمينَ إذا التَقَيْنا
وَأَكَؤُوْسُ حُبِنا فيهِ تُدَارُ
سَتُسْمِعُكِ القَوافي الشِعْرَ عَنَّي
قَصيْدَ مَحَبَّةٍ فيهِ اعْتِذارُ
حَبِيْبَةَ خافِقِي عشّاقُ إِنّا
فأَنْتِ يَمَامَتي وَأَنا الهَزَارُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق