الجمعة، 2 سبتمبر 2016

رمضان شوقي ....جئت اعلمها



جــئــتٌ أُعَـلِّـمُـهـا هـهـهـه ...

بــقـلـم/ رمــضــان شــوقــي

ظـــنــنــتُ بـــــــأن فــــنـــون ... الـــحــب والـــغــرام أُعَـلِّـمُـهـا

كــــنـــت لــــهـــا أســــتـــاذا ... أثـــــرى بــالــكـلام تــجـاربـهـا

أخــــذتُ مــكـانـى وهـمـمـتُ ... نــحــوهــا بــغــبـاءٍ أداعــبــهـا

فــوجــئــتُ بــأنــهــا خــبــيـرةٌ ... والــفـنـون كــانــت تـمـارسـها

فـجـلـسـتُ أمـامـهـا كـتـلـميذٍ ... مــطـيـع يــسـمـع نـصـائـحـها

إســتـمـعـتُ لـــهــا مُــكَــتَّـف ... الأيــــــدى كـــقــط يــراقـبـهـا

يـــلا سـخـريـة الــقـدر هـــذه ... أشــيـاؤهـا كــيــف أعـامـلـهـا

نــســيـت خــطـواتـى كــلـهـا ... وهــــا أنـــا فــقـط أُجـالـسـها
كــتـلـمـيـذٍ بــلــيــدٍ نـــســى ... إجـــابـــات كـــــان حــافـظـهـا

نــظــرتُ لـنـفـسـى مـتـهـكما ... ســـاخـــرا بــاكــيـا أعــاتـبـهـا

قــالـت عـلـى مــاذا تـعـاتبنى ... هـــا حـاجـاتى قــم أو أتـركـها

فــلــم تــجــد مــنــى شـيـئـا ... ســــــوى كــلــمـات قــائـلـهـا

أهــذا وقــت الـكـلمات بـعـدما ... كـــنــتُ خــبــيـرا أمــارســهـا

فأخذتْ حاجاتَها مشفقةً علىَّ ... بـنـظـرات إلا الآن لــم أدركـهـا
نـظرات خسفت بى فألبستها ... وأطــعــتُ بــخـجـل أوامــرهــا

أصــبـحـن يـشـفـقـن عــلــىَّ ... بــعـد شــهـرة كــنـت ضـاربـها

وهـــا أنـــا أجــيـد الـشـفـهى ... والــتــحـريـرى الآن أرهــبــهــا

(رمـــــضـــــان شـــــوقــــى)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق