مجلة شهدالعسل الأدبية
الجمعة، 2 سبتمبر 2016
ابو يقين العاني ...راقبتها
راقَبْتُها
وَالشَّوقُ يَسْبِقُني...
أرجو إلهي
أحْسَنَ الظَّنِّ
فَأَنالُ مِنْ طُرقاتِها زَمَناً...
أحْظى بِما يَجْري
وَغابَ عَنّي
مَوتي بِقُرْبِي غَيرَةً وَكَذا...
لِـغيابِها لَو لَحْظَةً عَنّي
أبــــو يَــــقين العاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق