السبت، 3 سبتمبر 2016

نايا ترك ...حكاية صباح



كانت حكايات الصباح
تملأ جعبة أيامي
ومازال فجرك الرحب
يستعد على مشارف الافق
ل يلثم ورود الصباح
من حدائق كلماتي
وعلى ياسمينتي
المشرقة في سويعاته الاولى
رضاب فراشة
كانت تسترق الجمال
و حينها ...
تربص قدري ...هو...
نعم سميته قدري ..فجري..
كان يلتقط انفاسه
ب شده وصعوبه ..
يحرج الزمن ...
و يسكب غيث شيخوخة انتظاره
في واحات ...الضحى ...
هو ...على عجالة ..
ف كلماته زفت النور ل يومي
و هطول سحابة قصائده
كاد يغرق ...
ياسمينتي ..الحبلى ..من فراشة
منزوعة الأجنحه ..
هذا صباح ...اشرق فيه ..
ك أنه ٱلهة الحب
في جلباب سعادتي
ارتديه
وأناا بكامل أناقة فجري
.....
نايا ترك

صبااح الضوضاء الصامته....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق