

نحيبُ الشَواهد ... بقلمي .
مَزّقي بَرزخ التُراب وعانقيني ..
أجعلي من كفنكِ حبلاً وأعتلي ..
فثوبكِ لم َيعد يُهدهد لَجّةَ شَهيقي ..
صّيرتَ منهُ كّمادةً لحرارةٍ مُزمنه ..
سِوآرٌ في معَصَمي المَكسورِ بالفِراق ..
وشاحٌ ُلايَستر يتميَ المُبكّر ..
أستصراخي بلمستكِ أبكت حتى شواهد القبور ..
استحلفكِ بالله أن تَرجعي .. فجديلتي مُجعّدة .. ودفاتري مبعثرة
والعيد َسيطرُق الأبواب .. وَمالي سِوى ذراعاكِ أرجوحة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق