الاثنين، 17 أبريل 2017

هدوء ...المهندس نزار الاسدي ...مابين جدران دموعها


مابين جدران دموعها
وبين باب الرضاب
ومابين موت حضورها
وبين عرس الغياب
سجينٌ أُربي الامل
او ريقٌ يتبع السراب
:
:
المهندس نزار الاسدي
العراق
ً١٧. نيسان. ٢٠١٧

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق