كفل الجمالَ من البحورالكاملُ_ متفاعلن متفاعلن متفاعلن
قضاءٌ وقدر_البحر الكامل
الأرضُ أرضي طالما كنت الَّذي _ يحيا عليها لا ببطنٍ ثاويا
جئنا إليها إذ إرادةُ ربِّنا _ نمضي بها والله يُحصي الماضيا
في السِّرأكتم ما جرى في غفلةٍ _ كي لاأكونَ بِكُلِّ شيءٍ واشيا
حسبي بأنَّ اللهَ يعرفُ قدرتي _ لا أستطيعُ تداركاً أو كافيا
هي همَّةٌ تعلو ويعلو ما بنا _ طَمَعاً بوصلٍ كنتُ فيهِ الحانيا
ربٌّ غفورٌ ساترُ الزَّلاتِ لا _ يخفى عليه العبدُ كانَ الرّاضيا
هذا قضاءٌ من لدنهُ مُبَشِّرٌ _ للصَّابرينَ وذاكَ همٌّ شاجيا
من حولنا من فوقنا يرنو لنا _والفتكُ كانَ بِكُلِّ حِبٍّ عاديا
سرطانُهُ لا ينتهي بسهولةٍ _ حتَّى يميزَ بكُلِّ حقٍّ صاديا
يفنى القويُّ بقدرةٍ لمُقدِّرٍ _ وينوءُ بالسيرِ الضَّعيفُ مُعانيا
لا شدّةٌ تقضي على مُن عُمرُهُ _باقٍ لآجالٍ تجيءُ تراخيا
موتٌ سريريٌّ يُعَذِّبُ مُهجَةً _إشفاقُها دمعٌ يسيلُ تهاميا
يا ويلَ قلبي من مشاهدَ عِزَّةٍ _ أضحت يباباً والمُعَمَّرُ خاليا
في ذمَّةِ الحُكَّامِ ما يجري لنا _ تشريدُ أهلٍ للمهالِكِ حاديا
ها نحنُ أغرابٌ وتلك ديارنا_ فيها تربَّعت الهمومُ كماهيا
لا بارقٌ بسماءِ خيرٍ خصَّنا _ من وصلِهِ والبرُّ كانَ الجافيا
وتحلُّ أمراضٌ بأبدانٍ كما _ في الرُوحِ من علل تطيلُ قوافيا
ماذا أقولُ وقد بريتُ تصبُّراً_ أُخفي الدَّلائلَ عن عيونٍ ما بيا
بتماسُكٍ والحبلُ أضحى واهياً _ من كثرةِ التردادِ كادَ معانيا
يا ربِّ ليسَ الصَّبرُ سهلاً للَّذي_ في جوفِهِ نارٌ وباتَ مُناديا
من يُطفىءُ النَّارَالَّتي ذابت بها _نفس العليلِ فناحَ صبرٌخافيا
هل من مجيرٍ للَّذي يحبو لهُ _ موتٌ بطيءٌ لا يطيقُ الحاديا
عللٌ بأبدانٍ تنافِسُ عِلَّةً _ للرُّوحِ قد صعدت مكاناً عاليا
في ذمَّةِالرَّحمنِ من يفنى وقد_باتت جلودٌ للعظامِ كواسيا
يا للمجاعةِ في بلادٍ قد نأت _ عنها سحائبُ للودادِ تجافيا
ذاكَ الجفافُ يئنُّ ممَّن يرتوي _ في بعدِهِ ،لا ضيرَغطَّى الغافيا
هل كانَ في الإسلامِ حُبٌّ يقتضي_تركَ المُعاني لا يكونُ مداويا
وتعاونٌ بين الأحبَّةِ يرتضي _ خُلُقٌ ودينٌ قد يُزيلُ عنائيا
أُمَمٌ تبيدُ من الجفافِ وغيرُها _غرقاً بطوفانٍ وتلك تعاديا
أُمَمٌ بأمراضٍ تفشَّت ما لها_ من كابِحٍ حتَّى يعودَ موافيا
قد كانَ حُبٌّ في البريَّةِ مُنقِذاً _ للعالمينَ بجهدهم وتهاديا
إنَّ الجهادَ جهادُ نفسٍ بالَّذي _ حظر الفواحِشَ للجسومِ تفاديا
لا نقبلُ الشَّوكَ الَّذي في زرعنا_ كيفَ الَّذي في قلبِ حِبٍّ ناميا
فانزع جفاءً من قلوبٍ قد غلت _ بالحقد قد جالت فكانَ شقائيا
يا ربِّ صلِ على الحبيبِ مُحمَّدٍ _ما ضاقَ صدرٌكانَ يوماً هانيا
الثُلاثاء 7 رجب 1438 ه
4 إبريل 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
قضاءٌ وقدر_البحر الكامل
الأرضُ أرضي طالما كنت الَّذي _ يحيا عليها لا ببطنٍ ثاويا
جئنا إليها إذ إرادةُ ربِّنا _ نمضي بها والله يُحصي الماضيا
في السِّرأكتم ما جرى في غفلةٍ _ كي لاأكونَ بِكُلِّ شيءٍ واشيا
حسبي بأنَّ اللهَ يعرفُ قدرتي _ لا أستطيعُ تداركاً أو كافيا
هي همَّةٌ تعلو ويعلو ما بنا _ طَمَعاً بوصلٍ كنتُ فيهِ الحانيا
ربٌّ غفورٌ ساترُ الزَّلاتِ لا _ يخفى عليه العبدُ كانَ الرّاضيا
هذا قضاءٌ من لدنهُ مُبَشِّرٌ _ للصَّابرينَ وذاكَ همٌّ شاجيا
من حولنا من فوقنا يرنو لنا _والفتكُ كانَ بِكُلِّ حِبٍّ عاديا
سرطانُهُ لا ينتهي بسهولةٍ _ حتَّى يميزَ بكُلِّ حقٍّ صاديا
يفنى القويُّ بقدرةٍ لمُقدِّرٍ _ وينوءُ بالسيرِ الضَّعيفُ مُعانيا
لا شدّةٌ تقضي على مُن عُمرُهُ _باقٍ لآجالٍ تجيءُ تراخيا
موتٌ سريريٌّ يُعَذِّبُ مُهجَةً _إشفاقُها دمعٌ يسيلُ تهاميا
يا ويلَ قلبي من مشاهدَ عِزَّةٍ _ أضحت يباباً والمُعَمَّرُ خاليا
في ذمَّةِ الحُكَّامِ ما يجري لنا _ تشريدُ أهلٍ للمهالِكِ حاديا
ها نحنُ أغرابٌ وتلك ديارنا_ فيها تربَّعت الهمومُ كماهيا
لا بارقٌ بسماءِ خيرٍ خصَّنا _ من وصلِهِ والبرُّ كانَ الجافيا
وتحلُّ أمراضٌ بأبدانٍ كما _ في الرُوحِ من علل تطيلُ قوافيا
ماذا أقولُ وقد بريتُ تصبُّراً_ أُخفي الدَّلائلَ عن عيونٍ ما بيا
بتماسُكٍ والحبلُ أضحى واهياً _ من كثرةِ التردادِ كادَ معانيا
يا ربِّ ليسَ الصَّبرُ سهلاً للَّذي_ في جوفِهِ نارٌ وباتَ مُناديا
من يُطفىءُ النَّارَالَّتي ذابت بها _نفس العليلِ فناحَ صبرٌخافيا
هل من مجيرٍ للَّذي يحبو لهُ _ موتٌ بطيءٌ لا يطيقُ الحاديا
عللٌ بأبدانٍ تنافِسُ عِلَّةً _ للرُّوحِ قد صعدت مكاناً عاليا
في ذمَّةِالرَّحمنِ من يفنى وقد_باتت جلودٌ للعظامِ كواسيا
يا للمجاعةِ في بلادٍ قد نأت _ عنها سحائبُ للودادِ تجافيا
ذاكَ الجفافُ يئنُّ ممَّن يرتوي _ في بعدِهِ ،لا ضيرَغطَّى الغافيا
هل كانَ في الإسلامِ حُبٌّ يقتضي_تركَ المُعاني لا يكونُ مداويا
وتعاونٌ بين الأحبَّةِ يرتضي _ خُلُقٌ ودينٌ قد يُزيلُ عنائيا
أُمَمٌ تبيدُ من الجفافِ وغيرُها _غرقاً بطوفانٍ وتلك تعاديا
أُمَمٌ بأمراضٍ تفشَّت ما لها_ من كابِحٍ حتَّى يعودَ موافيا
قد كانَ حُبٌّ في البريَّةِ مُنقِذاً _ للعالمينَ بجهدهم وتهاديا
إنَّ الجهادَ جهادُ نفسٍ بالَّذي _ حظر الفواحِشَ للجسومِ تفاديا
لا نقبلُ الشَّوكَ الَّذي في زرعنا_ كيفَ الَّذي في قلبِ حِبٍّ ناميا
فانزع جفاءً من قلوبٍ قد غلت _ بالحقد قد جالت فكانَ شقائيا
يا ربِّ صلِ على الحبيبِ مُحمَّدٍ _ما ضاقَ صدرٌكانَ يوماً هانيا
الثُلاثاء 7 رجب 1438 ه
4 إبريل 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق