........... نَبْتَةُ الحَياة ُ...........
.
مُذْ جئتِ تشعلينَ الرُّوحَ بالحنينْ
في أضلعِ السّنينْ..
كأولِ الوعودْ .. ونبتَةِ الوجودْ
مُذْ جئتِ تلثمينَ وردةً ونحلة
وتسكبينَ الشَّهْدَ في زنابقِ الشِّفاهْ ..
لتُورِقَ الحياةْ..
وتزرعينَ الحبَّ في القلوبْ ..
كأولِ الذُّنوبْ..
مُذْ.. جئتِ بَلْسَماً .. للرُّوحْ..
كأولِ الجروحْ ..
ليشرعَ الضِّياءُ في العيونْ ..
وتشرقُ الدُّموعْ ..
ها أنتِ تحضرينَ كلَّ حينْ ..
في هَودَجِ الأنينْ ..
وتنبتينَ ثانياً ..من حُرقَةِ الضُّلوعْ ..
كالشَّوكِ في حَشاشَةِ الورودْ ..
كآخرِ الحروبْ..
ها أنتِ تسبحينَ في دمي
تتنفَّسينَ كالجنينْ .
تتسلَّقينَ القَلْبَ ياسمينْ ..
وفي الورِيدِ تزهرِينَ ..
كطَعْنَةٍ نَجْلاءَ .تسكُنينَ
تتناسلينَ كالسَّنابِلْ..
في النَّبْضِ .. في الأنينْ ..
وفي رَعْشَةِ الأوتارِ ..
في أنامِلِ النَّغمْ ..
في شَهْقَةِ القَلَمْ ..
في الشَجو .. في تلاسُنِ العَنادِلْ ..
في زُرْقَةِ البِحارْ .. في المحارْ
وفي الرِّمالْ ..
في اللؤلؤِ الثَّمينْ ..
وفي الخيالْ .. وفي اليقينْ ..
.....................................
عُبَاد الوطحي
.
مُذْ جئتِ تشعلينَ الرُّوحَ بالحنينْ
في أضلعِ السّنينْ..
كأولِ الوعودْ .. ونبتَةِ الوجودْ
مُذْ جئتِ تلثمينَ وردةً ونحلة
وتسكبينَ الشَّهْدَ في زنابقِ الشِّفاهْ ..
لتُورِقَ الحياةْ..
وتزرعينَ الحبَّ في القلوبْ ..
كأولِ الذُّنوبْ..
مُذْ.. جئتِ بَلْسَماً .. للرُّوحْ..
كأولِ الجروحْ ..
ليشرعَ الضِّياءُ في العيونْ ..
وتشرقُ الدُّموعْ ..
ها أنتِ تحضرينَ كلَّ حينْ ..
في هَودَجِ الأنينْ ..
وتنبتينَ ثانياً ..من حُرقَةِ الضُّلوعْ ..
كالشَّوكِ في حَشاشَةِ الورودْ ..
كآخرِ الحروبْ..
ها أنتِ تسبحينَ في دمي
تتنفَّسينَ كالجنينْ .
تتسلَّقينَ القَلْبَ ياسمينْ ..
وفي الورِيدِ تزهرِينَ ..
كطَعْنَةٍ نَجْلاءَ .تسكُنينَ
تتناسلينَ كالسَّنابِلْ..
في النَّبْضِ .. في الأنينْ ..
وفي رَعْشَةِ الأوتارِ ..
في أنامِلِ النَّغمْ ..
في شَهْقَةِ القَلَمْ ..
في الشَجو .. في تلاسُنِ العَنادِلْ ..
في زُرْقَةِ البِحارْ .. في المحارْ
وفي الرِّمالْ ..
في اللؤلؤِ الثَّمينْ ..
وفي الخيالْ .. وفي اليقينْ ..
.....................................
عُبَاد الوطحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق