انا مثل هذا الصبى كم أردت أن تكون لى أبى
أُقدم عليك ب ضعفى
أمشى عال الرأس لا أنحنى
كم أردت أن تشتاق لى
وبين ذراعيك تخف ألامى
وإن أُوارى دمع مقلتى
أنت تراها فلا تكن
مثل سواك تجهل
غصة بالقلب زادت
تفرعت عال صداها
لا أحد يسمع سواها نحيبُها
أعلم أنك حبيبى
ولكن انا مثل هذا الصبى
طالما أردت أن تكون لى أبى
أُسافر معك بعيداً بالحديث
نزور أماكن نلعب ونلهو
وأُشاركك فنجان قهوة
أعلم أنك تعشقها
فهل علمت
أى الورود أعشقها
ماذا أحب وماذا أكره
ماذا أتمنى وماذا أريد أن فعل
هل سمعت صمتى
فإلى متى س تجهل
أنى مثل هذا الصبى
أحيانا كثيراً أريد أن
تكون أبى
شيماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق