لا
أطرق بابكِ،
لا
أتسوَّل عشقا.
ما
امتدّتْ أصابعي،
ذات ارتعاشة نبضٍ
تسأل
رغيفَ وجهكِ
أو حلاوة ثغركِِ
أو نقطة ماءٍ ثكلى
تقطر ،
من شفتيكِ
فيزيد عطشي.
ما
انا إلاّ رفيق رصيفٍ،
تقاسمنا الصباحات،
والمساءات
تقاسمنا
صقيع الإنتظار
وهج القلق
تسامرنا .
فعليه
بنيتُ من خطواتكِ عشّاً
في كل صباحٍ ،
ومساءٍ
أختبئُ
بين النسماتِ
أسترقُ رائحةَ
ظلّكِ...
#نشأة
أطرق بابكِ،
لا
أتسوَّل عشقا.
ما
امتدّتْ أصابعي،
ذات ارتعاشة نبضٍ
تسأل
رغيفَ وجهكِ
أو حلاوة ثغركِِ
أو نقطة ماءٍ ثكلى
تقطر ،
من شفتيكِ
فيزيد عطشي.
ما
انا إلاّ رفيق رصيفٍ،
تقاسمنا الصباحات،
والمساءات
تقاسمنا
صقيع الإنتظار
وهج القلق
تسامرنا .
فعليه
بنيتُ من خطواتكِ عشّاً
في كل صباحٍ ،
ومساءٍ
أختبئُ
بين النسماتِ
أسترقُ رائحةَ
ظلّكِ...
#نشأة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق