خيانة_البحر الكامل المذيَّل
الحدس يهذي عادةً بعدانهيار_والخِلُّ يهوي غالباً بعد اختبارْ
فالماءُ فوق النَّارِ يغلي مُكرَهاً_قتلٌ لها ما لم يفارِقُها بخارْ
إنَّ المودَّةَ لم تعش بخيانةٍ_ جيّفٌ وللشُّطآن تُلقيها البِحارْ
لا تأمن الخذلانَ مِن جُلِّ الورى_إن كنت في عملٍ وجاء لهُ قرارْ
بالتّرك أو بالأخذِ لم تعرف فقد_تاهت بك الخطواتُ هل لك من مسارْ
إنَّ الشَّدائدَ قد تُمَحِّصُ لائذاً _بك مُظهِراً كُلَّ المحبَّةِ بالجوارْ
حتَّى إذا وقعت أُمورٌ صعبةٌ_ كادت وشايتهُ لتُلْحِقُكَ البوارْ
والنَّصرُ مرهونٌ بقدرةِ قائدٍ_للجيشِ أسلحةٌ ومعركةٌ تُدارْ
إن لم تثق باللَّهِ أنت بخيبةٍ_ ترديك إن تخسر بحقٍّ في دمارْ
والغِرُّ مَن يحسب عدوَّاً صاحِباً_يحتاطُ من غدر الصِّغارِلهُ كبارْ
أنا إن رأيتُ مداهناٌ لا أرعوي_عن قطعِ وُدٍّ بيننا لو كان جارْ
إنَّ المنافِقَ لا أمانَ لودِّهِ_فاحذر مصاحبةَ الخسيسِ له ضرارْ
واخلص لمحبوبٍ بعزمٍ صادِقٍ_فالودُّ مأمونٌ بِهِ ولك الخيارْ
إنَّ الجفاءَ من الصديقِ فلحظةٌ_بُغضُ الأعادي قد جرى ليلاً نهارْ
إن القصورَ من الحبيبِ مُبرَّرٌ_أخطاؤنا عند العدا فيها بهارْ
السَّبت 30 شعبان 1435 ه
28 يونيو 2014 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام_بالاشتراك مع ابني الشاعر إيهاب أبو ملُّوح
الحدس يهذي عادةً بعدانهيار_والخِلُّ يهوي غالباً بعد اختبارْ
فالماءُ فوق النَّارِ يغلي مُكرَهاً_قتلٌ لها ما لم يفارِقُها بخارْ
إنَّ المودَّةَ لم تعش بخيانةٍ_ جيّفٌ وللشُّطآن تُلقيها البِحارْ
لا تأمن الخذلانَ مِن جُلِّ الورى_إن كنت في عملٍ وجاء لهُ قرارْ
بالتّرك أو بالأخذِ لم تعرف فقد_تاهت بك الخطواتُ هل لك من مسارْ
إنَّ الشَّدائدَ قد تُمَحِّصُ لائذاً _بك مُظهِراً كُلَّ المحبَّةِ بالجوارْ
حتَّى إذا وقعت أُمورٌ صعبةٌ_ كادت وشايتهُ لتُلْحِقُكَ البوارْ
والنَّصرُ مرهونٌ بقدرةِ قائدٍ_للجيشِ أسلحةٌ ومعركةٌ تُدارْ
إن لم تثق باللَّهِ أنت بخيبةٍ_ ترديك إن تخسر بحقٍّ في دمارْ
والغِرُّ مَن يحسب عدوَّاً صاحِباً_يحتاطُ من غدر الصِّغارِلهُ كبارْ
أنا إن رأيتُ مداهناٌ لا أرعوي_عن قطعِ وُدٍّ بيننا لو كان جارْ
إنَّ المنافِقَ لا أمانَ لودِّهِ_فاحذر مصاحبةَ الخسيسِ له ضرارْ
واخلص لمحبوبٍ بعزمٍ صادِقٍ_فالودُّ مأمونٌ بِهِ ولك الخيارْ
إنَّ الجفاءَ من الصديقِ فلحظةٌ_بُغضُ الأعادي قد جرى ليلاً نهارْ
إن القصورَ من الحبيبِ مُبرَّرٌ_أخطاؤنا عند العدا فيها بهارْ
السَّبت 30 شعبان 1435 ه
28 يونيو 2014 م
زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام_بالاشتراك مع ابني الشاعر إيهاب أبو ملُّوح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق