الخميس، 6 أبريل 2017

هدوء ...محمد احزان المطر ...عواصف الهوى

عواصفُ الهوى تأخذُني
تكتبُني دمعةً وشَجَى
فتبرِقُ الروحُ وتَتَهادى
حُزناً سَرمدياً
وتَرتَحل…
تطُوفُ مع الملائكةِ
ومع الطائفينَ بسامراء
تتلو أبجدياتِ عشقي
وتنتحب…
لعليِّ الهادي
وبالحبِّ تسجِدُ
فأسَبحُ بالآهاتِ
وأُكَبِّرُ بِشَغَفٍ…
لألثُم المَرقَـدَ
ومراثي الدَمعِ تَبتَلُّني
شوقاً وهياما…
طَلْ فاضَ بِروحي
وندى بقلبي يَسيحُ
يلتهبُ
للظاميءِ بكربلاء…

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق