مجلة شهدالعسل الأدبية
السبت، 8 أبريل 2017
هدوء...شيماء....وكأن الانفاس عالقة
وكأن الانفاس عالقه
بجدران محرابك
وكأن الرحيل تعفف بثوب النداء
أناجى وصالاً بتره الهجر ولطمة الاحسان
ف كل من رانى تصدق ودعى لى ب النسيان
شيماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق