
سأدافع عن مدينتي الساكنة في أعماقي ...
فهي نبعي الشريف ...
وسكني في زمن الإغتراب ...
وملاذي حين يغادرني الصحاب ...
وأحاديثي التي لا تغيب عني ...
طرفة عين أو أقل ...
وهي مشاهدي الثرية ...
العامرة الذكية ...
المنقاة الندية ...
فيها ألتقي ...
بشرودي الممتليء بالحنين ...
وب شرابا جعلني أشعر ك الأسير ..
وحروفا ملقاة تناديني بسرها الدفين ...
وغيوم يقتلعني كأني في حلم طويل ...
# مدينتي
# من _ خواطري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق