
سيلٌ جارف ... بقلمي
لَم يعد سَدّي قادراً على عِناق مياهكم ..
أرتخى خدراً من وَقعكم ..
وقعٌ جَلل .. حينَ أخترقتموني لتغرقوا ما تبقى من القرى المجاورة
حتى الأديم المُتشقق لَم يقوى على أرتشافكم ..
أعواد الياسمين صبّار .. لو قارنتهُ بترافتكم ..
دعي دخانكِ يعيثُ بأنفاسنا أختناقاً ..
ففراقكِ والموت .. خاتمةٌ واحدة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق