كائن النور
أيها القادِمُ من السفرِ الأبجدي
من أعماقِ الألم .. من أشواقِ الكَلِمِ..
من أوتارِ النغمِ ..
تتهجى النُّورِ .. تتمتمُ
اغْصانَ الفجرِ ..
تغمرني بجزالة ..
تهرق عِطْركِ على أكمامِ قافيتي ..
وتَعزِفُ لَحْنَ إلْهامك ..
على ابوابِ قصيدةٍ محتجبة
وراء ساترٍ من الاخيلةِ الشفيفَةِ .
فتخرجها حسناءَ مدللة ؛
تجرجرُ حريرَ ثوبِها المعثكلِ بالبديعِ ..
مفعمةٌ بالحياةِ , ومورقة بالمعاني ..
لا تأتي حبراً أخرس ؛ بل فلقاً
يتفردسْ ..
كائنُ النُّورِ .. باذخَ الحضورِ ..
طيفاً من الجمالِ الأخضرِ والبيانِ الأخضلِ.
يا كأسَ الرعشةِ، وضوءَ الدهشةِ..
لأنتَ ديدني ودنياي.
تتزينُ في احداقي
تتسلقُ اشواقي ..تستوطنُ اعماقي
ابجدني ..وإخلع عليَّ روح كتابك ..
مُدّني بأورِدَةً مِنْ مدادك ..
اكتبني كيفما تشاءَ ..لأنتَ وجعي
وولعي..
اشعلني كيفما تشاء..َ فلكَ ادمعي
وما بينَ اضلعي .
عباد الوطحي
أيها القادِمُ من السفرِ الأبجدي
من أعماقِ الألم .. من أشواقِ الكَلِمِ..
من أوتارِ النغمِ ..
تتهجى النُّورِ .. تتمتمُ
اغْصانَ الفجرِ ..
تغمرني بجزالة ..
تهرق عِطْركِ على أكمامِ قافيتي ..
وتَعزِفُ لَحْنَ إلْهامك ..
على ابوابِ قصيدةٍ محتجبة
وراء ساترٍ من الاخيلةِ الشفيفَةِ .
فتخرجها حسناءَ مدللة ؛
تجرجرُ حريرَ ثوبِها المعثكلِ بالبديعِ ..
مفعمةٌ بالحياةِ , ومورقة بالمعاني ..
لا تأتي حبراً أخرس ؛ بل فلقاً
يتفردسْ ..
كائنُ النُّورِ .. باذخَ الحضورِ ..
طيفاً من الجمالِ الأخضرِ والبيانِ الأخضلِ.
يا كأسَ الرعشةِ، وضوءَ الدهشةِ..
لأنتَ ديدني ودنياي.
تتزينُ في احداقي
تتسلقُ اشواقي ..تستوطنُ اعماقي
ابجدني ..وإخلع عليَّ روح كتابك ..
مُدّني بأورِدَةً مِنْ مدادك ..
اكتبني كيفما تشاءَ ..لأنتَ وجعي
وولعي..
اشعلني كيفما تشاء..َ فلكَ ادمعي
وما بينَ اضلعي .
عباد الوطحي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق