الخميس، 6 أبريل 2017

هدوء ...عباد الوطحي ....اماسيك

أماسيك

ٰ
.. ٰ أماسِيكِ

صارتْ أماسِيكِ أنْصافاً فنصفهما
على الولاءِ ونِصْفٌ لا يوالينا

ما كادَ ودٌ تساقَيناهُ يُؤْنِسنا
إلَّا وعُدْنا إلى الأحْزانِ تُبْكِينا

إذْ كُنْتِ كالبلسمِ المنقوعِ بارِدَةً
في الجَرْح ِحيناً وحيناً كُنْتِ أسفينا

يا مَنْ إذا مَسَّهُ حُزنٌ نواسِيهِ
وإنْ جفانا الهنا يوماً يواسينا

إنْ كانَ حقاً وقدْ عَزِّ الدواءُ بكم
لا قَدَّرَ اللهُ أمراً مَنْ يداوينا ؟

يا غَيمَةَ الشِّعْرِ قدْ جَفَّ الكلام ُعلى
حُروفُنا الخُرسِ واصفرَّتْ قوافينا

فبادري في سماءِ الرُّوحِ هاطِلَةً
على ظماءٍ سقاكِ اللهُ تسقينا

تأتينَ في حُلَّةِ الإلهامِ فاتِحَةً
وتزهِرَ الرُّوحُ حُبّاً حَيْنَ تأتينَا

وتفتحينَ سماءً كُلَّها سُرُجاً
وزَيْتُها مِنْ حشاشاتِ المُحبِّينا

بقلم الشاعر:
عباد الوطحي / عدن
..
بقلم الشاعر:
عباد الوطحي / عدن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق