الثلاثاء، 11 أبريل 2017

هدوء ...ابو جهاد ..هانا قد مت


ها أنا قدْ مت
ُّ ..
كسكّةٍ ، الوقتُ يمرُّ
القطاراتُ تعودُ دون استداراتٍ
ترجُمُنا بحصاها ، لماذا ، ؟
لكننا نعودُ
..

هذا العالمُ يطفئني مثل سيگارةٍ
كلما اتقدَ في الروحِ الاملُ
كلعبةٍ غادرها يتيمٌ
سوى الوقتُ الذي ينتفخُ كبالونٍ في فمِ منفاخٍ
او كبطنِ سمينٍ ميّتٍ
لاشيءَ يثيرُ الانتباهَ ...

سوى الشوارعُ التي تحتضن اعمدتها المغمضة
المرصوصة كالاشجار المكتضة
الشوارع الطويلة ، الطويلة جدا
والاعمدة الكثيرة
والقوافل التي لا تنتهي
كم يا ترى سيلزمني من الاعمدة لأعلق عليها صور الشهداء في بلادي ؟
سوى الشوارعُ والقوافلُ والاعمدةُ
لاشيءَ يثيرُ الانتباهَ ...

ليتني ...
ابصرُ الشارعَ بِعَيْنَي طفلٍ يحسنُ درسه
فتعلّمَ الحسابَ
مكلّفٌ بحصرِ اعدادَ الاعمدةِ الفارغةِ
سوى الموت ُ لاشيءَ يثيرُ الانتباهَ ...
------------------------------
( 乃ム丂ノM )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق