الاثنين، 17 أبريل 2017

هدوء ...قيس الحسيني ...بعينيك اسرار


بِعَيْنَيْكَ أَسْرارٌ ..... فَبُوْحي لنا بِها
لعلَّ غيومَ القَلبِ بالحُبِّ تمطرُ

لعلَّ صباباتِ الهوى تستفزُها
فيشرقُ وجدُ الأمنياتِ ويقمرُ

سألتُ عليكِ القلبَ ماذا أجابني ؟؟؟
شفاهك ِقدِّاحٌ وثغركِ عنبرُ

وخداكِ من وردٍ أميرة َخافقي
وريقكِ يابنتَ الفراتينِ سكَّرُ

كأنَّكِ غصنُ البانِ يزدانُ عاطراً
إذا ماتهادى قلتُ ..... اللهُ أكبرُ

أَرِقْتي بهذا الحسنِ قلبي فشفَّني
غرامٌ مقفَّى بالحكاياتِ مِزْهرُ

يقولونَ أسرارَ الجمالِ بعينِها
فقلت ُبعينيها أذوبُ وأسكرُ

على خدها (خالٌ) يشعُّ سناؤُه
بريقا ًوبالخالِ الجميلِ سأبحرُ

وأرسوعلى شطآنِ عينيكِ حالماً
وقلبي الذي أعماهُ وجدٌ سَيُبْصِرُ

وَحُلْمٌ ذوى في أَوْلِ العُمْرِ شَدْوُهُ
سَيُوْرِقُ أَزْهاراً وبالحبِّ يَكْبَر
ُ
أُلَـمْلِمُ ياليلايَ في ليلِ غُرْبتي
ذهولي وقدْ أعيا الفؤادَ التذكّرُ

وطوَّحَ بي حزنُ الهُيامِ وشاقني
هواكِ الذي مِنْ جمرهِ أتضوَّرُ

وددتُ على إغفاءةِ الحُلمِ نلتقي
سويَّا وليلُ الحبِّ بالهمسِ مسفرُ

ولكنْ ذوى حلمي وماتتْ حكايتي
وما كانَ ذنبي ... إنَّما الحُبُّ يَمْكرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق