سأغتالُ كلَّ الحروفَ وأنسُجَ
منْ بوحِ الورودِ كلاماً يحْتار
فيهِ الغَزلْ....
وأعِيرُمنْ ضِفافِ الليلِ
ورذَاذِ ضوء القَمرِ
وما تبقّى منْ ودَاعاتِ عُشّاقٍ
وظلالِ رحِيلِ آهاتِ السّمرِ حتّى
يُزهِرُ الأمَلْ....
وأختبىءُ خَلفَ العطْرِ
أستَرِقُ السّمع ماذا تَقولُ العصافيرُ
وكيفَ يغنّي النّهرُ على وتَرِ الأثير
كلّ الزهورِ أسرى لهُ
وهو بسطوتهِ عليهم أسيرْ
فأشتَمّ عندَ عناقِهم رائِحة
شَهد العسَلْ.....
وأبني لكِ عرزالً بلا عَمدٍ
جُدرانهُ وردٌ عذَارى وعَرائِش الياسَمين
يميلُ على إشراقَةِ وجهكِ الصّبحُ لمّاتَعبرين
وتَجتاحُني القُبلْ....
أعرفُ أنّهم في التّأويلِ قد أختلفوا
لكنَّ عينايَ معَ الرّوحِ التي هامَت
بكلّ آياتِ الجّمالِ لديكِ قد أتَّفقوا
بأنكِ إفتاءٌ وإحياءٌ
وأنّكِ أنشودَةٌ على لوحٍ سومري غَدَت
للأجيالِ مَثلْ........................................
...ظافر جمول........
ُ
منْ بوحِ الورودِ كلاماً يحْتار
فيهِ الغَزلْ....
وأعِيرُمنْ ضِفافِ الليلِ
ورذَاذِ ضوء القَمرِ
وما تبقّى منْ ودَاعاتِ عُشّاقٍ
وظلالِ رحِيلِ آهاتِ السّمرِ حتّى
يُزهِرُ الأمَلْ....
وأختبىءُ خَلفَ العطْرِ
أستَرِقُ السّمع ماذا تَقولُ العصافيرُ
وكيفَ يغنّي النّهرُ على وتَرِ الأثير
كلّ الزهورِ أسرى لهُ
وهو بسطوتهِ عليهم أسيرْ
فأشتَمّ عندَ عناقِهم رائِحة
شَهد العسَلْ.....
وأبني لكِ عرزالً بلا عَمدٍ
جُدرانهُ وردٌ عذَارى وعَرائِش الياسَمين
يميلُ على إشراقَةِ وجهكِ الصّبحُ لمّاتَعبرين
وتَجتاحُني القُبلْ....
أعرفُ أنّهم في التّأويلِ قد أختلفوا
لكنَّ عينايَ معَ الرّوحِ التي هامَت
بكلّ آياتِ الجّمالِ لديكِ قد أتَّفقوا
بأنكِ إفتاءٌ وإحياءٌ
وأنّكِ أنشودَةٌ على لوحٍ سومري غَدَت
للأجيالِ مَثلْ........................................
...ظافر جمول........
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق