السبت، 4 مارس 2017

هدوء ....صمت الحروف ...وجع


وجع
...،،،،،،،،،،،،،،،،
غلقت الباب على وحدتي
اخشى ان يبصرني الشارع
النافذة تجلس
على جداري
وشجني يتمشى
لم يقتنع ان يجلس
بغير انتباه
لكن رف
استقبل كتابي
اشتقت للورد
توشحت بالكأبة
استمعت للشجر
يروي اصفرار اوراقه
فالحزن حاضر
وفاتن الروح
لم يأتي
غير اني
جمعت الوجع وانكفيت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق