الخميس، 2 مارس 2017

هدوء...آمنة المياح...بغداد والسياب



(بغداد والسياب ) آمنه المياح
قلبي يلّوحُ في سلامِ حنان
بتحيةٍ خصّتْ أبا غيلانِ
منْ قلبِ إمرأةٍ يدندنُ بالهوى
زفتْ شعورَ الحبِّ مِنْ بغدانِ
مطرٌ وما أبتلتْ رياضُ ربوعنا
عشباً ولمْ نحصدْ سوى الأحزانِ
وهزارُ حبّكِ ماتَ منْ قيظِ
الجوى فبكتْ عليهِ حمامةُ الحمداني
نشكو الى ربِ العبادِ مواجعاً
وهوانَ عزةِ موئلِ الأوطانِ
فأنا غريبٌ في الخليجِ وموجتي
ماتتْ أمانيها على الشطآنِ
أيوبُ يا أيوبُ فجركَ تائهُ
والسفرُعاثَ بهِ بنو قحطانِ
أينَ العروبةُ منْ سخافةِ كذبها
بلدي تساورهُ لظى النيرانِ
دارُ السلام حبيبتي لا تحزني
يا رقّةَ المعنّى ويا عنواني
قدْ خضِّبتْ موتاً ديارُ أحبّتي
نزفتْ دماءَ الوردِ من شريانِ
أنشودةَ العشاقِ طوفي بالهوى
وتناغمي في أجملِ الألحانِ
ياسرَّ أحلامٍ على جفنِ الهوى
كنا نتوقُ لفجركِ الظمآنِ
بغدادُ يهتفُ شهريار ببابها
ويدقُ مقصلةً مدى الأزمانِ
أنتِ العفافُ فلمْ يدنسْ طهرها
بغداد أنتِ عروسة ومغان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق