الخميس، 2 مارس 2017

هدوء ....زهرة فلسطين...استصرخته



استصرخته مناديه
حين نبذ حبي
ونفاني عن وطني
كنت الوذ به
في حزني وفي فرحي
واغفو بين شرفات قلبه الدافء
فاصبحت امضغ طعم الغربه
واتجرع كاس الغياب ..
ابحث عن مخيم يأويني
التجأ اليه عاطفياً
لكن كبريائي وعزتي تجتر رغبتي
وتهضمها بين حنايا القلب
لتسري في شراييني مجرى الدم ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق