بلآ مَنديــــــل
على مَراسي الشُرفاتِ
تأخُذَني أغْفاءَةُ العُمقِ
بنَظرَةِ المَدى
وعِنادَ المَوعِدِ يَجْلُدَني
بَلآ مَنْديلٍ
يَترُكَ قلبي
يُرَفْرِفُ
فَتَهُزُّ روحي
بَراكينَ شَوقاً
وأشْتيااقاً
أرسِمُ خَطْوةَ النَسيمِ
على حافَةِ الهِدْبِ
والهَوى
على شُباكِ الحَنينِ
يَتَلوى
فَمِنْ دونَ سحرك
الليلَ يُحيطُني
وفَيضَ قَلبي يَرْقَبُكِ
فأينَ أدْفُنُ شَوقي
ومَتاريسَ الهوى جُنونٌ
وحْشَتي تَمْلأُ العُيونِ
مَساءي يَفْتَقِدُكِ
يَشْعِلُ فَتيلَ الحَنينِ
والقَلبُ
سَعيراً يَحْتَدم
محمد الحميدي السماوي
السبت، 4 مارس 2017
هدوء ...محمد احزان المطر ...بلا منديل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق