السبت، 4 مارس 2017

هدوء ...وفا ديب ...فاقدة الحس والشعور


فاقدة الحس جامدة الشعور
جلست
وسط باقات السوسن الكثيفه
ترنو بشرود إلى سكنها الفارغ
الغارق بالصمت
يتنهد الآنين ينتفض الرماد ويفضي بمكنونات صدره
تتفجر سدود الدمع بقوة تتدفق مشاعر الخيبة وينزف كبريائها المجروح كسحابة مطر مظلمه احمرت خجلاً من اتقاد الغروب ،؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق