هدوء...مصطفى احمد....كم كان توسلي

،،،،،كم كان توسلي،،،،،،
لا ترسلي الاحلام
حروفا وتاملي
وتذكري
كم كان توسلي
لا ترحلي
واتركي الاءات
جسورا للتراجع
ف المواجع
لا تنجلي
وسواد اغلفه
الحوار
كانت مرار
وخيوطا للعناد
وكرامة لا تنثني
الان يا صاحبة
السعاده
ماعد حزنك
يخترق الفؤاد
ماعد ليلك
يغشي السواد
ماعد حبك يهزني
بقلم مصطفي احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق