
.(( رثاء الى الحبيب الضائع ))
ما كنتُ أظن أني سوف أنعيه
و كلماتي في الغياب تعنيــه
وأنني سوف أبقى بعهده
حياً أمزق الروح في مراثيه
ما كنتُ أظن قلبي بقلبه
مرتبط و لا روح تُـنـاجـيه
وكيف لعيوني تذكرُ واصافه
و أنا ضائع في معانيهِ
لم أكـن اعرف كلماتي له
و دموع اوراقي تبكيه
فيكف لحجارة من السماءِ ترسمه
و تـبكـي و تــشـتــاق إلـــيـه
...................
ماذا عن دنيتي و دنــياه
وما هو الـحـلُ ياعمري إليه
مالي بـديـل حبٍ غيـره
فجسدي و عقلي مازال يرثيه
أيها الضائع آلـم تودُ العوده
حزني و أشياقي لمن أحكيه
و عذاب الكون فيمن اكابره
ماتت الروح والقلب من يحييه ..............
بقلمي //علي شريف الخفاجي* 1/4/2017 ،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق