الخميس، 6 أبريل 2017

هدوء ...علي الخفاجي ...رثاء


.(( رثاء الى الحبيب الضائع ))

ما كنتُ أظن أني سوف أنعيه
و كلماتي في الغياب تعنيــه

وأنني سوف أبقى بعهده
حياً أمزق الروح في مراثيه

ما كنتُ أظن قلبي بقلبه
مرتبط و لا روح تُـنـاجـيه

وكيف لعيوني تذكرُ واصافه
و أنا ضائع في معانيهِ

لم أكـن اعرف كلماتي له
و دموع اوراقي تبكيه

فيكف لحجارة من السماءِ ترسمه
و تـبكـي و تــشـتــاق إلـــيـه
...................
ماذا عن دنيتي و دنــياه
وما هو الـحـلُ ياعمري إليه

مالي بـديـل حبٍ غيـره
فجسدي و عقلي مازال يرثيه

أيها الضائع آلـم تودُ العوده
حزني و أشياقي لمن أحكيه

و عذاب الكون فيمن اكابره
ماتت الروح والقلب من يحييه ..............

بقلمي //علي شريف الخفاجي* 1/4/2017 ،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق