السبت، 4 مارس 2017

هدوء ...زهرة فلسطين ...ماطاب غيابه عني



....ما طاب غيابه عني
وما شاء وجدي ان يسلو عن ودادي له..
من قريحتي نثرت القصائد ...
هو ملهمي يأمرني كالقائد ..
رويته رضاب حبي بغزاره ..
الا ليته احتوى ثرثرتي اللذيذه قطر حبي حتى خضبت روحه من حنيني ووجد همساتي النديه من شهد حبي نبتت ورده زرعتها في قلبي جذورها وفاء حب تشعبت ورست في وتيني وشرايني لا فكاك منها ..
وارفة الغصون في قفار روحي ..
في جُلَّ اجزائي.. وشوقي اضناني.. وشجوني كورقاء تقف على غصن غضّ شرئب جيدها من هديلها الشجي وانينها اعياني واشعل فتيل احساسي ...واااااه من شوقي وظنوني ....

.....فقد غاب واطال الغياب...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق