
قبّلتهُ .. فرأيْت .. حُمّرة خدّه
ُ
وعلى مُحيّآهُ قدأورق الخجلآ
وتعلْلثم الحرف الْلعين بثغرهُ
فعلآ الذهول بوسط سوْد المُقلآ
وتسمّرت قدمآهُ حتّى خلْتهُ
صنمٌ لفتْنتهِ القلوب تُزلْزلآ
فسللْتَ سيف النهد ثم طعنْتهُ
طعْنةً عصْمآء بلقتْ مَقْتلآ
وتركْتهُ خلْفي وقلتْ تأملوا
إن الليوث بيد الظبآء تُجنْدلآ
عهدي بهِ فوق الثرى جنْدلْتهُ
يآويْحَ قلبي بإثم من يهوى أبتلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق