السبت، 15 أبريل 2017

هدوء...علي محمد صالح...خطرات



اصدقائي الكرام .. نحييكم أجمل تحيه ونلتقي من جديد قي جزء آخر من أجزاء هذا الديوان أتمنى أن ينال إعجابكم :-

[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]


( الجزء التاسع والعشرون )

■ أكلما أيقنت إنك مضيت إلى حيث لن تأتي أتيت إليا من حيث لم تمضي ؟!
■ الروابي أولها نهداك .. والمروج منبتها كفك .. والجداول من فمك منبعها .. والشمس من عينك تشرق ؟!.
■ تسكرني شهقاتك المبشرة بالمتعة الخالصة .. فقل آه في مسمعي لاستلذ احتراقي بأنفاسك قلها لشفتي لأرتوي بنارك فترتوي .؟!
■ أخذتها من يدي بإتجاه الجسد .. أخذتني بعينيها بإتجاه القلب .. فتهنا في الطريق .؟!
■ عالق في عجزي وحياتي معلقة بمسمار الرتابة وقلبي عندك يتجدد .؟!
■ لعينيك لغة أفهمها .. كلما أغمضت عيني .؟!
■ هو الذي أفرط في شرب إيحاءات عيناي .. لن يفلت من سكر التأويل .؟!
■ لاتلتفتي حين أبتعد كي لاالتفت حين أبتعد فتمضي الأجساد ويتيه في المكان البصر .؟!
■ حين الوداع مد يده ملوحا بأنتهاء اللحظة .. فلوحت معلنة ميلادها في زمني .؟!
■ تحاورني الروح وتحوم داخل الجسد تريد الإنعتتاق فانطوي عليها كي لاأنتهي حين تتعتق.؟!
■ تواعدنا والزمن علينا شاهد .. وصرنا حلا .. من وعدنا .. في غياب الزمن .؟!
■ ستظل الحرائق تغمرنا لنبحث دوما للماء عن سبيل .؟!
■ خطوي إليك ضياع نحو أرتدادي .. فأورق لي ظلا يقيني لهيب الغياب .؟!
■ بوادي الغربان اضعت سواد حزني .. وبقيت أبكيه بلا لون .؟!
■ التصقت برسمي على الجدار .. علني أعي خطوط تفاصيلي .؟!
■ تفجؤني ذكراك فانتفض من غربة وحدتي واستأنس .؟!

☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆

هذا ماحمله الجزء التاسع والعشرون .. ملتقانا في الجزء الآخير ان شاءالله ..ولكم حرية التعليق !!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق