يا خفيفاً خفَّت بهِ الحركاتُ _فاعلاتن مستفعِ لن فعلاتن
انتصارالبحر الخفيف
يا حروباً كم كانَ فيكِ مرارٌ _ من دمارٍ لبرجنا واغترابِي
يا إلهي قد زادَ فينا صدامٌ _ من حصارٍ، والأهلُ منهم عذابي
يا إلهي قد ضلَّ منِّا صبورٌ _ قد نُصرنا .. فعاثَ فينا المرابي
قد تساوى في الحادثاتِ فقيرٌ_ وغنيٌّ لا مالَ! هل من نصابِ ؟
لزكاةٍ نزكو بها كطقوسٍ _ مَن لأهلٍ إذا مضت باجتنابِ
يا بُغاثاً حصدتم من عداءٍ_ شوكَ حقٍّ مُجرَّحاً من سُبابِ
يا لحفرٍ لصاحبٍ جرَّ خوفاً _من خيالٍ لجُبنِهِ كالسَّرابِ
أين من كانَ في النَّعيمِ عقيداً_ قد يعادي صداقةً في جرابِ
أيُّ فردٍ رآهُ لا ما يبالي_ لم يَبِع أرضَهُ فلا من حسابِ
فارغاتٌ ولا تُفيد الأهالي _ ما عليهِ ببيعها من عقابِ
كانَ خوفٌ مُزَلزِلٌ من عدوٍّ _ تاهَ فيهِ بعقلِهِ للصَّوابِ
من لعقلٍ إذا الجنونُ مصيبٌ _باجتراءٍ على الورى والقبابِ
عادَ من كانَ شوقُهُ في ازديادٍ _للبلادِ الَّتي دنت من مُصابِ
يا لأهلٍ تدافعوا في طريقٍ _ ذاكَ شوقٌ لمن أتى بقرابِ
لا ضياعٌ بُعَيدَ صُلحٍ كوهمٍ _ هل صحيحٌ ؟ّ كومضةٍ من سحابِ
كانَ وعدٌ بدولةٍ من خئونٍ _ زادَ وصلاً لحبلِهِ من سلابِ
ها تمرُّالسُّنونُ والوعدُ يحيا _ في أمانٍ لصابرٍ عن مُجابِ
يا لظُلمٍ من كُلِّ صوبٍ أتانا _ من عدوٍّ لإخوةٍ بعذابِ
يا ترى هل عميدُنا قد تسامى_ عن خداعٍ يُذِلُّنا لِغُرابِ
لا تعيشوا بغفلةٍ إن رأيتم _ من يجابهْ عدوَّنا بالعتابِ
هل لميتٍ كرامةٌ بانتصارٍ_ لو أرادت لصوقَها بجنابِ
يرفعُ الرّأسَ لا يبالي بموتٍ_ لا انتصاراً مجفِّفٌ للُّعابِ
أينَ من كانَ للكرامةِ باباً_ من صلاةٍ عليهِ فُزنا بنابِ
من صلاةٍ عليهِ كانَ انتصارٌ_ لا نبالي .. فعزَّةٌ بانتسابِ
من صلاةٍ عليهِ نُرضي مُعزّاً___ إن تُصَلُّوا يزدكُمُ من ثوابِ
الأربعاء 15 رجب 1438 ه
12 إبريل 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _ أُم إسلام
انتصارالبحر الخفيف
يا حروباً كم كانَ فيكِ مرارٌ _ من دمارٍ لبرجنا واغترابِي
يا إلهي قد زادَ فينا صدامٌ _ من حصارٍ، والأهلُ منهم عذابي
يا إلهي قد ضلَّ منِّا صبورٌ _ قد نُصرنا .. فعاثَ فينا المرابي
قد تساوى في الحادثاتِ فقيرٌ_ وغنيٌّ لا مالَ! هل من نصابِ ؟
لزكاةٍ نزكو بها كطقوسٍ _ مَن لأهلٍ إذا مضت باجتنابِ
يا بُغاثاً حصدتم من عداءٍ_ شوكَ حقٍّ مُجرَّحاً من سُبابِ
يا لحفرٍ لصاحبٍ جرَّ خوفاً _من خيالٍ لجُبنِهِ كالسَّرابِ
أين من كانَ في النَّعيمِ عقيداً_ قد يعادي صداقةً في جرابِ
أيُّ فردٍ رآهُ لا ما يبالي_ لم يَبِع أرضَهُ فلا من حسابِ
فارغاتٌ ولا تُفيد الأهالي _ ما عليهِ ببيعها من عقابِ
كانَ خوفٌ مُزَلزِلٌ من عدوٍّ _ تاهَ فيهِ بعقلِهِ للصَّوابِ
من لعقلٍ إذا الجنونُ مصيبٌ _باجتراءٍ على الورى والقبابِ
عادَ من كانَ شوقُهُ في ازديادٍ _للبلادِ الَّتي دنت من مُصابِ
يا لأهلٍ تدافعوا في طريقٍ _ ذاكَ شوقٌ لمن أتى بقرابِ
لا ضياعٌ بُعَيدَ صُلحٍ كوهمٍ _ هل صحيحٌ ؟ّ كومضةٍ من سحابِ
كانَ وعدٌ بدولةٍ من خئونٍ _ زادَ وصلاً لحبلِهِ من سلابِ
ها تمرُّالسُّنونُ والوعدُ يحيا _ في أمانٍ لصابرٍ عن مُجابِ
يا لظُلمٍ من كُلِّ صوبٍ أتانا _ من عدوٍّ لإخوةٍ بعذابِ
يا ترى هل عميدُنا قد تسامى_ عن خداعٍ يُذِلُّنا لِغُرابِ
لا تعيشوا بغفلةٍ إن رأيتم _ من يجابهْ عدوَّنا بالعتابِ
هل لميتٍ كرامةٌ بانتصارٍ_ لو أرادت لصوقَها بجنابِ
يرفعُ الرّأسَ لا يبالي بموتٍ_ لا انتصاراً مجفِّفٌ للُّعابِ
أينَ من كانَ للكرامةِ باباً_ من صلاةٍ عليهِ فُزنا بنابِ
من صلاةٍ عليهِ كانَ انتصارٌ_ لا نبالي .. فعزَّةٌ بانتسابِ
من صلاةٍ عليهِ نُرضي مُعزّاً___ إن تُصَلُّوا يزدكُمُ من ثوابِ
الأربعاء 15 رجب 1438 ه
12 إبريل 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق