السبت، 15 أبريل 2017

هدوء....خالد نادي....إرادتي الكامنة



سئمت الركون إلى ذاك الضيق الذي احتل نفسي
وودت الخروج من تلك الحالة التي أوقفتني بجانبها طوال عمري مكبلا بقيود وقيود ،
وظلت رافضة أن تجعلني أسير بدونها
فهي أورثتني شعورا باليأس أوقاتا،
والميل إلي التحدد بحدود زادتني خوفا في كل أحياني ، ولكني رغم هذا كله تشبثت بحبلي الممدود من خالق الأكوان فهو سندي الأصيل الذي يدفعني إلي تخطي عقباتي وعثراتي ،
والوقوف بثبات يجمع إرادتي الطامعة في كل خير وأهدافي الملازمة لي طوال عمري نحو إرثاء براهين تخاطب الدنيا بأسرها عن أسرار فعلهاوتشهد لها الأماكن والجدران والزهر والأوطان .
# إرادتي _ الكامنة
# بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق