
أصدقائي الكرام نلتقي في الجزء الأخير من هذا الديوان الذي حاولت ان تكون كلماته في ومضات قصيرة برغم تورطي الحميم في نسج القصيدة العمودية المطولة .. فالقلوب المعباه بالأف المغصات لايمكنها أن تضم إلى أوجاعها أدواء إضافية ستكتفي بالقليل الناجح لذا حاولت ان أجعل هذا الديوان ومضات بسيطه سلسلة للقاري الكريم :-
[♥] خطرات في معاني الجمال على نافذة إيمان [♥]
(( الجزء الثلاثون ))
★أريدك لي..لوجعي وجرحي..لحلمي وخيالي..لقلبي المثخن بالهزائم..فهو الان طريح فراش الهوى ..لقد أيقضته،فهدئيه.!!
★ليتني عرفتك منذ نعومة أشواقي..لكان بإمكان هذا القلب أن ينزف بما يكفي لإغراق الدنيا في محيطات شعر وأحلام وموسيقا ..كان بإمكاننا أن نصنع معا مدائن الحلم والفرح والدهشة.!!
★وجهي الذي نسيته في المرآة صباحا كان يخبئ ابتسامة لهفي لعناقك.!!
★هددت الليل بوجهك فأنسحب معتذرا عن عتمته،،تاب عن ارتكاب فعل العتمة متنازلا عنها لعينيك..فأية معجزات يبتكرها حضورك السار.!!
★لك القلب لك النبض والرعشات لك الذاكرة لك الاشواق ذاكرة القلب التي لاتهدأ ولاتنام.!!
★ قلبي الذي ظن أنه أنتصر على غيابك،كان مهزوما في حضورك ..منهارا امام عينيك المحاورتين بألف لغة وألف ألف لسان بليغ طليق.!!
★الصبر كان أدخارا للأشواق..للحظة اللقاء المتفجرة..فتفتت-فجاة-على أول همسه مثيرة،فلقد انفجر القلب شوقا عارما قبل أن يذوب همسا رقيقا.!!
★ قبل نبضتين كانت هنا،،قبل نبضتين صارت هنا ،، في النبضة الحالية هي هنا،،في النبضة القادمة ستكون هنا،،في النبضة الحالمة كنا هنا.!!
★ لاتعجبي من صمت أعماقي..ذاك هو الهدوء الذي يسبق الشوق والحب والانهمار،الهدوء الذي يسبق عاصفة الشعر المتدفق من الأعماق في بوح الوجدان المخملي.!!
★الحب خطونا الجميل المغفور.. نقترفه عن سبق إصرار وترصد..نشكو منه إليه..يعلمنا الشعور بالخطا والصواب.يعلمنا سرعة الغضب والرضا ..يدربنا على السماح ..ويفطم قلوبنا على الشوق المستديم.!!
★سكنت الغيمة رويت لها أحزاني..بكت حد الذوبان فمت حد السقوط.!!
★خطوة مغلقة تفصلني عن ذاتي،كلما فتحتها أغلقتني.!!
☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆☆
هل وجدتم في هذا الديوان .. ماأثلج صدوركم .. ولكم حرية التعليق .!!!
علي محمد صالح .. بنغازي - ليبيا .
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق