الأحد، 16 أبريل 2017

هدوء ......خضير .....بلاشوشرة

... بلا شَوْشرَهْ
سأحمل نبضي
و أرْحل منْ نظرتي المُقفِرَهْ
سارْحل منْ زمنٍ
يَحسبُ الحبّ بالمِسطرَهْ
سأحمل للصَفْوَ قلبي بعيدا
لكيْ لا أرى غيْر تِبْر الهوى مِحْبرَهْ
سأرحل ..
أَبْنِي لرُوحي فَضاءً جديدا
و حُلما جديدا
و دَرْبًا لصفْو الهوى أعْبُرَهْ
لتحيا شرايين عمري
و أحيا انا في الغرام بلا مسخرَهْ
... بلا شوشَرَهْ
سيرحل عِطر فؤادي بعيدًا
ليبحثَ عنْ روْضَةٍ
لم ْتَطأْهَا الأُسُودُ..
و لمْ تختبرْ أرضها الأحْمِرَهْ
سيبحث عطر فؤادي
عنِ الحبّ في روْضة مُزهِرَهْ
و في مُنتهى الإنتماءِ
يُسَائِلني النّهْرُ
عنْ زهرةٍ نبتَتْ في المَصَبِّ
و عنْ عِشقها للرياح برغم المَهبِّ
و عن برعمٍ فوْقَها أخْضَرَا
و يأتي الجواب سريعا
هو الماءُ يسقي جُذُورَ الحياة
و يفتح عُمْر الهوى وَرْدَةً مُبْهِرَهْ
... بلا شوشرهْ
أقيمُ بقلبي وليمة عشقٍ
و دِيكور عرسٍ لـ "قيسٍ"
ليكمل قصة "ليلى" بلا جَزْأرَهْ
أشيِّـدُ بَـيْـتًا من الورد
كيْ تختَلي فيهِ " عَبْلى "
و يَحكي لنا حُبّـهُ .. عَنترَهْ
........... خُـضَـيْــر ...............

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق